القائمة الرئيسية

الصفحات

6 أسباب تؤدي إلى عدم نجاح الزراعة في المنزل وكيف تتغلب عليها؟



يعلم كل من خاض في عالم الزراعة المنزلية الكم الكبير من الأخطاء التي نرتكبها في البدايات والتي نتجاوزها فيما بعد بحكم الخبرة المكتسبة من عمل يدينا. أحببت أن أشارك معكم بعضها للتذكير والتنبيه حتى لا تحبط المبتدئين والهواة عن محاولة الزراعة بسبب عدم التوفيق. هذا المقال هو عن 6 أسباب تؤدي إلى عدم نجاح الزراعة في المنزل وكيف تتغلب عليها؟ حتى تنمو زرعاتك بوفرة وقوة ومناعة عالية. موضوع اليوم عن: 6 أسباب تؤدي إلى عدم نجاح الزراعة في المنزل وكيف تتغلب عليها؟..

 
نجاح الزراعة في المنزل


1- البذور والشتلات



  معظم بذور النباتات التي تأتي من الأسواق تكون بذور هجينة وغالبا ما تكون نسبة إنباتها ضعيفة، فإذا كنا سنزرع طماطم في المنزل من هذه الثمار فيجب أن نزرع عدد كبير من البذور، لأن هناك مجموعة منها لن تنبت، وأخرى ستنبت ضعيفة وبعضها سيصاب بالذبول بعد الشتل ومجموعة أخرى ستصاب بينما هي تنمو وتصاب بالجفاف. اذا من البداية ازرع عدد كبير من البذور تحسبا لكل هذا.


 ينطبق هذا الكلام أيضا على الشتلات اذا كنت تخطط لزراعة عدد 3 أوعية من الفلفل فلا تذهب لشراء ثلاثة شتلات فهناك احتمال كبير ان يموت منها اتنين، فيفضل ان تشتري عدد وليكن 9 شتلات مثلا وتغرس في كل وعاء ثلاثة منها وبعد أن يشتد عود النبات تنتقي أكبرها وأكثرها قوة وتبقي عليه وتقوم بخلع الضعيف والمريض من الشتلات..


 الأرقام السابقة تقديرية بالطبع على سبيل المثال ليس إلا، لهدف توضيح المقصد.. وبشكل عام وبالنسبة للمبتدئين الأفضل الزراعة بالشتلات وليس بالبذور، حتى يكتسب مزيد من الخبرة.


2- التربة التربة التربة



 التربة الخصبة الغنية بالمغذيات والكائنات المجهرية الدقيقة هي الأساس الناجح لأي زراعة، وكثير ما يضيع مجهودنا بسبب سوء اختيار التربة من البداية أو لفقر التربة من المغذيات أو عيب في الخواص الفسيولوجية يجعل التربة سيئة الصرف. لكن هناك حيلة تنجح مع الوقت والتكرار والاستمرار في تحسين خواص التربة وامدادها بالعناصر الغذائية التي قام النبات باستهلاكها.


 الطريقة هي عن طريق اضافة السماد عضوي كامل التحلل إلى الوعاء أو الأصيص الذي نزرع فيه بمقدار ربع حجم الوعاء مع القيام بخلطها جيدا وترطيبهم بالماء لمدة شهر كامل قبل الزراعة خاصة إذا كانت المخلفات التي نستعملها لم تتحلل بشكل كامل أي أنها مخلفات جديدة. اضافة السماد العضوي بهذه الطريقة يساعد في انجاح النباتات ويعزز من مناعتها ومقاومتها للأمراض وإنتاج محاصيل وفيرة الثمار.


 يمكن على نفس المثال السابق اضافة المخلفات الخضراء من المنزل، ولا نضيف جديد إلا بعد تحلل القديم. هذا أيضا يساعد على تحسين التربة الزراعية وإن كنت أفضل استخدام مخلفات البقر، الجاموس، الدجاج، الحمام أو الغنم.
 
 
 
 
 
 
 
 



3- وعاء الزراعة أو الأصيص



 حجم الوعاء لابد ان يتناسب مع النبات ، لأن زراعة شتلة طماطم يحتاج إلى وعاء بعمق لا يقل عن 30 سم، بينما زراعة الثوم قد يناسبها وعاء لا يتجاوز عمقه 10 سم. زراعة البطاطس تحتاج إلى وعاء كبير الحجم قدر المستطاع، لا تقوم بزراعتها في أصيص 20 سم ثم تشكو ان المحصول كان عبارة عن 3 درنات بحجم الليمون. حجم وعاء الزراعة مهم للغاية بحسب نوع النبات الذي سيزرع زراعة نباتات مثل الطماطم أو الفلفل في أوعية صغيرة وضيقة لن يمنعها من النمو والإثمار لكن الانتاج سيكون ضعيف لأن النبات مخنوق في حيز صغير لا يناسبه، فيجب الانتباه لهذه النقطة.

4- الري الغير مناسب



  ري النباتات وسقايتها هي عملية فنية في المقام الأول، تختلف بحسب نوع النبات وحجمه وعمره ونوع التربة ودرجة الحرارة. البداية الصحيحة من معرفة كل هذه المعلومات السابقة لتحديد ما يلزم للنبات، في حالة زراعة نبات محب للماء مثل الكنا canna في الصيف تروى بغزارة ويستحب رشها بالماء لتوفير الرطوبة لها، بينما زراعة الثوم تتطلب الإعتدال في ماء الري ولا نعاود السقاية قبل جفاف التربة. زراعة البطيخ كذلك من النباتات الغير محبة لكثرة الماء، فيجب الانتباه حفاظا على نباتاتنا..
 
 
 
 
 



محاذير عامة في الري


- أروي في الصباح الباكر أو أخر النهار وفي الشتاء يفضل الري في الصباح.

- في حالة تسلط الشمس المباشرة على النباتات لا تقم بالرش أبدا فهذا يحرق الأوراق ويسبب أمراض.

- كقاعدة عامة: لا تروي حتى تجف التربة مهما طالت الأيام.



5- عدم امتلاك المعرفة



 المعرفة هي أساس النجاح في أي مجال ومنها الزراعة، قبل زراعة أي محصول أو نبات نصيحة المشتل لك اقرأ عنه جيدا وشاهد العديد من الفيديوهات المتاحة مجانا على شبكة المعلومات، جرب على نموذج صغير كبداية قبل أن تتوسع في الأمر. أعرف أصدقاء تحمسوا للزراعة فاشتروا عشرات الأصص وكميات كبيرة من التربة البديلة والأسمدة والبذور ومعدات الري ومع أول فشل أهملوا كل شيئ، لو كانوا جربوا في عدد بسيط لكان أجدى لهم.


  الزراعة بحاجة إلى العلم والعمل والتكرار وتجنب الأخطاء لإكتساب الخبرة الحقيقية التي لا نجدها في المقالات أو الفيديوهات، الزراعة بحاجة إلى الصبر والعمل والإخلاص والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى من أجل التوفيق..


6- تجريب كل شيئ وأي شيئ



  كم مرة وجدت منشور يشكو صاحبه من أنه قام برشّ النباتات بواحدة من الوصفات المنتشرة على الإنترنت والفيسبوك وأستيقظ في اليوم التالي ليجد جميع نباتاته مريضة أو مصابة، والأخر الذي يشتري سماد مجهول المصدر وبعد أن تموت منه كل النباتات تجده يسأل شاكيا مستفسرا. الأجدى والأفضل حين القيام بأي تجربة جديدة أو اختبار لسماد أو مبيد عضوي ان نقوم باختباره على نبات واحد لدينا حتى نتلافى النتائج الكارثية فإذا كانت النتيجة جيدة فأهلا وسهلا أما اذا حدث أي أمر غير مرغوب فيسهل علينا تداركه.
 
 
 
 
 
 
 



  ختاما هذا المقال قصدت منه سرد بعض الأخطاء التي وقعت فيها في البدايات حتى يستفيد منها من هو جديد أو هاوي، وبالتأكيد هذه الأخطاء على سبيل المثال وليس الحصر فعالم الزراعة واسع جدا وفي كل يوم نتعلم أشياء جديدة و نقوم بأخطاء جديدة، فأرجو ان يكون هذا المقال قد ساعدك ولو قليلا، وإلى مقال جديد. الآن أصدقائنا الكرام إذا أعجبكم المحتوى الذي نقدمه في موقع وصفحة المشتل وجروبنا الصغير شجر أخضر يمكنكم دعمنا لمواصلة النشر عن طريق مشاركة هذا الموضوع بين أصدقائكم على منصات التواصل الإجتماعي المختلفة؛ شكرا لدعمكم المتواصل..
reaction:

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق
  1. في البداية تكون هناك أخطاء كثيرة ومع الوقت تزداد الخبرة والمهارة

    ردحذف
    الردود
    1. كلنا هذا الرجل يا صديقي

      حذف
  2. كلنا فعلنا هذه الاخطاء في البدايات.. وفقكم الله

    ردحذف
  3. ما أكثر الغلطات التي قمنا بها وما زلنا نتعلم..

    ردحذف
    الردود
    1. كل خطأ قمنا به كان خطوة لإكتساب الخبرة

      حذف

إرسال تعليق